لم يكن أمام الناخب الايراني سوى خيار من اثنين، اما العودة الى معسكر المحافظين وبالتالي العودة بايران الى زمن الانعزال ومعاداة الغرب واستعادة الحرس الثوري، أو العودة الى المعسكر الاصلاحي مع الرئيس الذي حمل راية الاصلاح والتغيير والانفتاح في ولايته الاولى .