أعلن الرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيرتي انه قد يمدد قرار فرض الاحكام العرفية الى كل انحاء البلاد لحماية السكان، بعدما فرضها الثلاثاء في جنوب الارخبيل لمحاربة التمرد الاسلامي.
وكان الرئيس الفيليبيني قد فرض الثلاثاء الأحكام العرفية في مينداناو بجنوب الفيليبين حيث دارت اشتباكات عنيفة مع مقاتلين مرتبطين بتنظيم داعش، واختصر زيارته لروسيا حيث التقى نظيره فلاديمير بوتين.
واعلن دوتيرتي الذي التقى نظيره الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين انه سيختصر زيارته لروسيا، مشيرا الى ان هناك "وحدات من تنظيم الدولة الاسلامية تحتلّ مقاطعة (فيليبينية) وهناك اشتباكات وعملية عسكرية جارية الان. عليّ للاسف الذهاب الى هناك".
وقال الرئيس الفيليبيني: "بلادنا تحتاج اسلحة متطورة لمحاربة داعش، نحن بحاجة للاسلحة".
ويأتي سعي دوتيرتي للحصول على أسلحة روسية مع ايقاف تعاونه مع الولايات المتحدة المستعمر السابق لبلاده والتي كانت لعقود الحليف والحامي العسكري الأكثر أهمية للفيليبين.
وفي سياق آخر، أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحرب دوتيرتي على المخدرات التي أثارت جدلا واسعا اثر تسببها بمقتل الآلاف من الأشخاص، وفقا لما أفادت تقارير إعلامية الثلاثاء.
وفي اتصال هاتفي في 29 نيسان تركز أغلبه على برنامجي كوريا الشمالية النووي والبالستي، هنأ ترامب الرئيس الفيليبيني لقيامه بـ"مهمة تفوق التصور حيال مشكلة المخدرات".
ودعا ترامب "الرجل الطيب" دوتيرتي لزيارة البيت الأبيض في "أي وقت ترغب بالقدوم" قبل اللقاء المقرر للزعيمين في الفيليبين في تشرين الثاني.
ورد دوتيرتي بقوله إن المخدرات "آفة أمتي الآن وعلي القيام بشيء للحفاظ على الأمة الفيليبينية".