يتوجه الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الى سوريا الاربعاء لعقد محادثات تتناول التطورات التي تشهدها البلاد، في وقت أعلن الممثل الخاص للرئيس الروسي لأفريقيا والأزمات في العالم العربي، ميخائيل مارغيلوف أنه سيستقبل يومي الخميس والجمعة المقبلين في موسكو وفداً من المعارضة السورية.
من جهته أمل نائب وزير الخارجية الايراني حسن قشقوي في تسوية الازمة القائمة في سوريا عبر الحوار وبالامتناع عن اللجوء الى العنف. ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية "ايرنا" عن قشقوي أن ايران واثقة من أن شعب سوريا وحكومتها قادران على التوصل الى تسوية للازمة، مشدداً على ان ايران تدين كل أشكال الاستفزاز الاجنبي في هذا البلد.
في غضون ذلك ، انطلقت جلسات الحوار الوطني في سوريا الاثنين على مستوى المحافظات وتستمر لغاية العشرين من الشهر الحالي بهدف تحقيق أوسع مشاركة شعبية حول الرؤية المستقبلية لبناء سوريا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وذكرت وكالة سانا ان جلسات الحوار تتركز على محاور ثلاثة رئيسية، تشمل الإصلاح السياسي الاقتصادي والاجتماعي ، وتشارك في اعماله الفعاليات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وممثلون عن المجتمع الأهلي وكل أطياف المجتمع من أحزاب ومستقلين ومعارضين، إضافة إلى الفعاليات الشعبية والنقابية والوجهاء والمسؤولين الحكوميين وأساتذة الجامعات والطلبة.
وفي وقت لاحق، التقى الرئيس السوري بشار الأسد رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر جاكوب كلينبرغر الذي شكر الأسد على التعاون الكبير والتسهيلات الكثيرة التي قدمتها الحكومة السورية للوفد للوصول إلى مدن ومناطق سورية متعددة وتقييم الأوضاع فيها وزيارة مراكز الاعتقال.
من جهته، أكد الأسد أهمية الاطلاع المباشر على حقيقة الأوضاع في سوريا في ظل التشويه الإعلامي الكبير لهذه الحقائق ، مرحباً بعمل اللجنة طالما أنها مستقلة وتعمل بموضوعية بعيداً عن التسييس. ووسط هذه الاجواء،اعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان السلطات السورية سمحت لها وللمرة الاولى، بزيارة اماكن احتجاز المعتقلين في وزارة الداخلية ، وذكر بيان صادر عن اللجنة الدولية للصليب الاحمر ، ان اللجنة بدات بزيارة سجن دمشق المركزي صباح الاثنين بعدما سمحت لها السلطات السورية للمرة الاولى بالوصول الى اماكان الاشخاص المحتجزين من قبل وزارة الداخلية. ميدانياً،قتل 5 اشخاص خلال اقتحام القوات السورية أحياء الخالدية والبياضة والبستان في مدينة حماة ، وسط إطلاق كثيف للنيران ، وقتل شخص في مدينة تلكلخ في ريف حمص .كما قتل سوري وجرح آخرون عند الحدود مع تركيا أثناء فرارهم من الأراضي السورية عقب مداهمات في المنطقة ، ولاسيما في قرية عين البيضا.
من جهتها ذكرت وكالة سانا أنه تم تشييع جثامين أحد عشر شخصاً بينهم عسكريون في دمشق وحمص كانوا سقطوا الاحد برصاص المجموعات المسلحة.