تبدأ محاكمة الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك الاثنين في قضية الوظائف الوهمية المفترضة في غيابه بسبب تدهور صحته. وقد سلم محاموه رئيس المحكمة الجمعة رسالة بهذا المعنى والملف الطبي الذي أكد أنه ضعيف بسبب مشكلات عصبية. ويحاكم شيراك مع تسعة متهمين آخرين بوقائع تعود الى مطلع تسعينات القرن الماضي عندما كان رئيساً لبلدية باريس وقبل انتخابه رئيساً في 1995. ويشتبه في أنه أمن وظائف ومداخيل من بلدية باريس لاشخاص يعملون في خدمة حزبه الذي بات اليوم الاتحاد من أجل حركة شعبية بزعامة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.