حقق الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون إنتصارا قويا في الإنتخابات التشريعية الفرنسية بحصول حزبه الناشئ الجمهورية الى الأمام على الأغلبية المطلقة من المقاعد، بالرغم من نسبة الإمتناع عن التصويت التي بلغت مستويات قياسية في التاريخ الفرنسي والتي تجاوزت الستة والخمسين في المئة.