مثل رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي الأربعاء كشاهد في جلسة محاكمة في قضية فساد تورط فيها أعضاء سابقون في حزبه الشعبي المحافظ، في ما يشكل سابقة في البلاد.
وقال راخوي امام المحكمة المنعقدة في أحد ضواحي مدريد في جلسة بثها التلفزيون الأسباني بشكل مباشر "لم أتعامل مطلقا في أمور الحزب المالية".
وتتركز القضية حول فضيحة كبيرة تتضمن تقديم رشاوي من شركات لنواب برلمانيين سابقين في الحزب الشعبي وموظفين لقاء الحصول على عقود. وتتضمن 37 متهما بينهم أميني خزانة سابقين في الحزب ورجل الأعمال فرانشيسكو كوريا، المشتبه بقيادته لهذه الشبكة.