دعت الامم المتحدة الثلاثاء استراليا الى ضمان حماية المهاجرين، غداة وفاة طالب لجوء ايراني في مخيم احتجاز في جزيرة مانوس في بابوازيا غينيا الجديدة، تقرر اقفاله قريبا.
وتواجه استراليا انتقادات شديدة اللهجة من منظمات للدفاع عن حقوق الانسان ومن الامم المتحدة لسياستها المتشددة جدا ازاء طالبي اللجوء، حيث تقوم بحريتها برد الزوارق التي تقل المهاجرين غير الشرعيين، كما ان السلطات تطرد الذين ينجحون ببلوغ الشواطئ الاسترالية إلى مخيمات خارج البلاد. وحتى ولو تم الاعتراف بطلبهم للجوء لا يسمح لهم بالاقامة في استراليا.
ونقلت منظمات للدفاع عن حقوق الانسان ان اطفالا عثروا على إيرانيا في الثامنة والعشرين مشنوقا في شجرة قرب مدرستهم. وهي الوفاة الخامسة في مانوس منذ العام 2013 .
وأشارت المفوضية العليا للاجئين في بيان الى ان هذا الحادث "يعطي صورة عن الوضع الهش" للمهاجرين، واعربت عن "قلقها الشديد" ازاء تدهور الوضع وحذرت من "تفاقم الازمة".
ومن المقرر ان يقفل مخيم مانوس الذي يحتجز فيه نحو 800 شخص في تشرين الاول المقبل اثر قرار صدر عن المحكمة العليا في بابوازيا.