انهى زعيم المعارضة الايرانية مهدي كروبي الذي يخضع للاقامة الجبرية منذ ست سنوات، اضرابه عن الطعام ليل الخميس الجمعة بعد ان وافقت الحكومة على مغادرة عناصر وزارة الاستخبارات منزله.
غير ان مطلبه المتعلق بتحديد موعد لمحاكمته لم يتم توجيه اي اتهام له منذ وضعه قيد الاقامة الجبرية في منزله في 2011 لن يحظى بالموافقة على ما يبدو.
وترشح كروبي وزميله الزعيم الاصلاحي مير حسين موسوي إلى الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل عام 2009 والتي فاز فيها المتشدد محمود احمدي نجاد بولاية ثانية ما تسبب باندلاع أشهر من الاحتجاجات الحاشدة بسبب مزاعم تزوير.
ووضع الرجلان قيد الاقامة الجبرية في 2011 لدورهما في الاحتجاجات التي قمعها النظام بقسوة، من دون توجيه اي تهم اليهما.