تابع الجيش السوري وعناصر حزب الله تقدّمهم الميداني، في اليوم الرابع من عملية "وإن عدتم عدنا".
وجاء الإنجاز النوعي إثر عملية إطباق واسعة، انطلقت من بعد الظهر، هدفت إلى السيطرة على عددٍ من المعابر الحدودية المهمة سن فيخا، وميرا، والشيخ علي، بين سوريا ولبنان.
كما شهدت المحاور الثلاثة في القلمون الغربي مواجهاتٍ عنيفة ضد إرهابيي "داعش"، تخللها رميٌ مباشرٌ للقنابل اليدوية، أسفرت عن مقتل عدد منهم وإصابة آخرين، بالتوازي مع غاراتٍ لسلاح الجو السوري، استهدفت تجمعات ونقاط انتشار الإرهابيين في "مرتفع حليمة قارة"، و"القريص"، ومعبري مرطبية والروميات.
وبلغت المساحة المحرّرة اليوم 44 كيلومتر مربع.
وكان لافتاً ما عثرت عليه القوات السورية خلال تقدّمها في المحور الجنوبي، وتحديداً في منطقة الزعرورة، الواقعة بعد قرنة شعبة عكو الاستراتيجية، حيث وجدت في إحدى غرف الإشارة الميدانية التابعة للتنظيم أجهزة اتصالات لاسلكية مشفّرة، بعضها متطوّر، إضافةً إلى أسلحةٍ متوسطة وثقيلة.