أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم ان بولندا تعزل نفسها عن أوروبا وان مواطنيها يستحقون ما هو أفضل من رفض حكومتهم السعي للتوصل إلى حل وسط بشأن اللوائح الأوروبية الخاصة بتشغيل العمالة من الدول ذات الأجور المنخفضة.
وقال ماكرون إن وارسو تسير عكس اتجاه أوروبا في عدة قضايا ولن تتمكن من تحديد مسار مستقبل القارة. وتقود بولندا حكومة قومية مناهضة للاتحاد الأوروبي منذ عام 2015
.
وأضاف الرئيس الفرنسي في المحطة الثالثة من جولة في وسط أوروبا لكسب التأييد لرؤيته لتطوير الاتحاد الأوروبي "أوروبا منطقة نشأت على أساس من القيم والعلاقة بالديمقراطية والحريات العامة وهو ما تخوض بولندا صراعا ضده الآن".
ووصف رفض بولندا تغيير موقفها من إعادة النظر في توجيهات الاتحاد الأوروبي الإرشادية الخاصة بالعمالة المؤقتة منخفضة الأجور داخل دول الاتحاد بأنه خطأ ،مشيرا إلى أن التوجيهات تؤدي إلى الاستعانة بالعمالة الرخيصة والمنافسة الجائرة.