أعلن المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت ان ألمانيا وفرنسا ستطلبان من الاتحاد الأوروبي التشاور بشأن إمكانية فرض عقوبات أشد على كوريا الشمالية بعد أحدث تجاربها النووية.
وقال: "القيادة في كوريا الشمالية ورئيسها كيم مسؤولان عن هذا الاستفزاز وسيتم استدعاء سفير بيونغ يانغ ثانية إلى وزارة الخارجية".
ولفت الى ان برلين تؤيد حلا "دبلوماسيا وسلميا" للأزمة، مضيفا أن هذا يتطلب ردا منسقا من العالم أجمع "وليس فقط العالم الغربي وإنما أيضا روسيا والصين".