أعلن الحلف الأطلسي السبت أنه يمهل نفسه شهرا للرد على طلب واشنطن من أجل المزيد من الالتزام من جانب الدول الحليفة الأخرى في أفغانستان.
وأعلن رئيس اللجنة العسكرية للحلف الجنرال بيتر بافيل السبت بعد اجتماع عقدته اللجنة لأول مرة في تيرانا، أن قادة أركان دول الحلف الـ29 "أقروا بأنه من الضروري الاستجابة للحاجة" إلى تعزيزات في أفغانستان.
ومن المقرر أن تجتمع اللجنة العسكرية مجددا في تشرين الأول. وقال القائد الأعلى للقوات الحليفة في أوروبا الجنرال الأميركي كورتيس سكاباروتي لعدد من الصحافيين "عندها ينبغي الحصول على ردود محددة على طلباتنا".
وقدم عدة بلدان اقتراحات لكن المسؤولين العسكريين رفضوا البوح بها. وحدها ألبانيا التي تنشر 83 جنديا في افغانستان أعلنت في بيان استعدادها لإرسال ثلاثين عسكريا إضافيا.