ظل التوتر سائدا في مدينة سانت لويس الأميركية الاحد بعد تبرئة شرطي أبيض من قتل رجل أسود، في قرار قضائي أدى الى تظاهرات وأعمال عنف تسببت بإلغاء حفلين موسيقيين في عطلة الأسبوع الماضي.
وقام متظاهرون مساء الاحد برشق قوات الامن بالمقذوفات وبتحطيم واجهات العديد من المحلات بعد تجمعات بدأت سلمية على غرار الليلتين الماضيتين.
وأعلنت السلطات توقيف 35 شخصا على الاقل منذ صدور الحكم الجمعة، وإصابة 11 شخصا من قوات الامن المحلية بجروح خلال مواجهات مع متظاهرين بعضهم يحملون الحجارة.
وكانت الاشارة الاولى بوقوع أعمال عنف بعد تظاهرة الاحد السلمية تغريدة من الشرطة بان مجموعة من الاشخاص "يرشقون مقذوفات" على قوات الامن بالقرب من مقر الشرطة.
وتابعت التغريدة "اذا لم تتصرف المجموعة بشكل مسالم فسنأمرها بالرحيل".
وأعلن المتظاهرون الذين دانوا التعامل مهم بعنصرية، نيتهم قطع الطرق والقيام بتجمعات تمتد على أيام عدة احتجاجا على قرار تبرئة الشرطي.
وتمت متابعة القضية على المستوى الوطني لأنها تعكس العلاقة بين الشرطة ومجتمع السود، بعد قضايا قتل كبيرة نفذها عناصر شرطة بيض بحق السود في ظروف مضطربة. وفي 2014، حصلت أعمال شغب في ضاحية فورتيوري في سانت لويس بعد مقتل الشاب مايكل براون في فيرغوسن.