أعلن رئيس لجنة التحقيق في مجزرة الحولة العميد قاسم جمال سليمان أن التحقيق استند الى شهادات شهود عيان، مشيرا الى أن التحقيقات الأولية تظهر ان جماعات مسلحة وليست القوات الحكومية هي التي ارتكبت مذبحة الحولة بهدف تشجيع التدخل العسكري. وأشار سليمان، في مؤتمر صحافي مع الناطق باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي، الى ان عددا من ضحايا مجزرة الحولة هم أقارب لعضو في مجلس الشعب، موضحا أن ضحايا المجزرة من عائلات مسالمة رفضت الوقوف ضد الدولة.وأكد أن مجموعات ارهابية مسلحة اتت من خارج المنطقة بتصفية عائلات مسالمة بالتزامن مع الهجوم على قوات حفظ النظام ولفت العميد سليمان الى أن المجزرة تندرج ضمن المخطط الذي يوحي للمجتمع الدولي ببداية حرب أهلية بسوريا. من جهته، أكد المقدسي أن مجزرة الحولة بشعة وذات أبعاد سياسية ويهم الدولة السورية اثبات أن القوات السورية بريئة من هذه المجزرة، مشددا على أن دمشق مستاءة من ترحيل دبلوماسييها من عواصم العالم . وأسف المقدسي لتصريحات بان كي مون حول احتمال نشوب حرب اهلية في سوريا، مؤكدا أن سوريا تريد أن تنجح خطة أنان وتدعو المعارضة لعقد محادثات في دمشق. وفي ردود الفعل الدولية،اعتبرت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة أن نتائج التحقيق السوري في مذبحة الحولة كذب فاضح.