يبدأ ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز جولة في منطقة جنوب شرقي آسيا والهند في وقت لاحق هذا الشهر لكن الجولة لن تتضمن ميانمار وذلك في أعقاب موجة من العنف واتهامات بأن السلطات تنفذ عملية تطهير عرقي.
وذكرت تقارير إعلامية الشهر الماضي أن زيارة ميانمار كانت مقترحة خلال الجولة التي سيقوم بها الأمير باسم الحكومة البريطانية وأقر مساعدوه بأنها كانت محل نظر في إطار الجولة.
لكن الزيارة ألغيت من البرنامج النهائي الذي صدر اليوم الأربعاء.
وسيسافر تشارلز وزوجته كاميلا إلى سنغافورة وماليزيا ثم إلى الهند حيث يلتقي مع رئيس الوزراء ناريندرا مودي.
وعلقت بريطانيا الشهر الماضي برنامجها التدريبي للجيش ميانمار بسبب العنف وتدهورت العلاقات الدبلوماسية منذ ذلك الحين.