بحث الرئيس بشار الأسد مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الأوضاع على الساحة العربية وما تشهده من تغييرات وضرورة توحيد الجهود العربية وتعزيز العمل ضمن إطار الجامعة العربية لحل القضايا العربية وخصوصاً القضية الفلسطينية وأهمية تعزيز المصالحة الفلسطينية التي جرت في مصر مؤخراً.
كما تناول اللقاء الأوضاع في ليبيا وضرورة العمل لحقن الدماء هناك ومساعدة الليبيين على بناء مستقبل بلدهم بعيداً عن التدخلات الخارجية.
وعرض الأسد للعربي الإصلاحات التي تقوم بها سوريا والخطط الموضوعة لتجاوز الظروف التي تمر بها على طريق بناء دولة حديثة ديمقراطية.
بدوره أكد العربي رفض الجامعة الكامل لمحاولات التدخل الخارجي في الشؤون السورية ودعمها لجملة الإصلاحات التي تشهدها سوريا، معرباً عن أمله بأن تخرج سوريا أقوى مما كانت وخاصة في ضوء الدور المحوري الذي تقوم به في المنطقة.
وعلق وزير الخارجية السوري وليد المعلم في خلال مؤتمر صحافي مشترك مع العربي على الاعتداء على السفارتين الأميركية والفرنسية ، بأن الاحتجاج مشروع شرط أن يكون سلمياً ، معتبراً أن المتجاوزين أخطأوا. وأكد أن حماية أمن السفارات هو من مسؤولية الدولة السورية.