قررت محكمة استئناف الدار البيضاء وللمرة الثالثة تأجيل محاكمة ناشطي الحراك الذي بدأ العام الماضي في شمال المغرب، في حين يبدي المتضامنون معهم قلقاً على وضعهم الصحي.
وأصيب أحد الناشطين الخاضعين للمحاكمة بالإغماء في قاعة المحكمة.
وسادت القاعة حال من الفوضى عندما أعلنت المحكمة قرار التأجيل حتى 24 تشرين الأول.