تابع النازحون السوريون من وراء الحدود خطاب الرئيس السوري بشار الاسد امام مجلس الشعب ، معلنين انهم لم يجدوا فيه جديدا.
ومن احد مخيمات النازحين في تركيا ، اعلن عضو المجلس الوطني السوري المعارض عبد الرحمن الحاج ان مواقف الاسد اظهرت انه بات ضعيفا جدا وانه بدأ يتلمس بان المجتمع الدولي يتجه الى اتخاذ المزيد من الخطوات ضد نظامه.
ومن الداخل التركي، اتهم رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الرئيس الاسد بالتصرف ب"استبداد"، معتبرا ان مقاربته لن تخدم السلام.
في موازاة ذلك، اتهم وزير الخارجية السعودية الامير سعود الفيصل النظام السوري بالمناورة والمماطلة حيال خطة انان بهدف كسب الوقت.
واوضح الفيصل خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون على هامش مؤتمر حول الارهاب في جدة، ان الجامعة العربية لا تستطيع التدخل تحت الفصل السابع، بل الامر من اختصاص مجلس الامن.
وكان الاسد اكد في أول جلسةٍ لمجلس الشعب السوري الجديد مضيَّ دمشق في مكافحة الإرهاب، مؤكدا ان اي عمل سياسي يجب ان يرتكز على أسس منها الحوار الوطني.
وراى الاسد ان الوحوش لا تقوم بما حصل في مجزرة الحولة , مشددا على ان الأمن الوطني خط أحمر مهما كان الثمن.وقال: جزء من المعارضة لا يزال ينتظر اشارات من الخارج لكن الأبواب مفتوحة للحوار".
ميدانيا، استمرت اعمال العنف في العديد من المحافظات السورية. واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان قوات الامن السورية اغتالت الناشط الحقوقي الطبيب عدنان وهبي داخل عيادته في مدينة دوما في ريف دمشق حيث دارت كذلك اشتباكات عنيفة بين الجيش ومنشقين.