هب سوريو الجولان المحتل لمساندة اشقائهم في بلدة حضر الذين تعرضوا لعملية تفجير واعتداءات من قبل تنظيمات المعارضة، ووصل المئات منهم يساندهم العشرات من فلسطينيي ثمانية واربعين الى السياج الامني محاولين اختراقه لدخول سوريا والمساهمة في معركة المصير في حضر.