دعا مجلس الأمن الدولي في بيان الاثنين بورما الى وقف حملتها العسكرية في ولاية راخين والسماح بعودة مئات الآلاف من ابناء اقلية الروهينغا المسلمة الذين فروا من هذه الولاية (غرب) الى بنغلادش المجاورة.
وكانت بريطانيا وفرنسا تريدان من المجلس اصدار مشروع قرار يدين الحكومة البورمية بسبب ازمة الروهينغا لكن معارضة الصين، الداعم الاول لبورما، لهذا النص اضطرت مجلس الامن الى الاستعاضة عنه ببيان رئاسي غير ملزم يدين اعمال العنف التي دفعت بابناء الاقلية المسلمة للفرار الى بنغلادش.
وقال اعضاء مجلس الامن الـ15 في بيانهم انهم وإذ يعربون عن "بالغ قلقهم" إزاء انتهاكات حقوق الانسان في راخين "بما في ذلك تلك التي ارتكبتها قوات الأمن البورمية" يطالبون بسوق المسؤولين عنها امام القضاء.
ودعا البيان السلطات البورمية الى "ضمان عدم اللجوء مجدد الى القوة المفرطة في ولاية راخين واعادة ارساء الادارة المدنية وتطبيق حكم القانون".