أعلنت وسائل إعلام رسمية في ميانمار اليوم ان شخصا أصيب حينما اصطدمت شاحنات الجيش بألغام أرضية في ولاية راخين المضطربة هذا الأسبوع وسط توترات عرقية في أعقاب حملة عسكرية دفعت مئات الآلاف من المسلمين الروهينجا إلى الهرب من البلاد.
وفر أكثر من 600 ألف إلى بنغلادش المجاورة منذ انطلاق العملية العسكرية التي جاءت بعد هجمات نفذها متمردون من الروهينجا في 25 أيلول. وتقول الأمم المتحدة إن أعمال القتل والحرق والاغتصاب التي ترتكبها قوات الجيش وحشود من البوذيين مع الروهينجا في راخين تصل إلى حد التطهير العرقي.
وذكرت صحيفة غلوبال نيوز لايت اوف ميانمار، وهي صحيفة حكومية، إن ثلاثة ألغام انفجرت مما ألحق أضرارا بالغة بثلاث شاحنات عسكرية في بلدة مينبيا بوسط راخين صباح يوم الأربعاء.
وأضافت أن الألغام كانت "تستهدف فيما يبدو" قوافل عسكرية.
وأعلنت الصحيفة انه في وقت لاحق من يوم الأربعاء انفجر لغم آخر قرب قرية فيتالي بوسط راخين أثناء مرور سبع شاحنات مما أسفر عن إصابة أحد المارة دون أن تلحق أضرار بالشاحنات.
ولم يتضح من المسؤول عن الهجمات.