تبدأ المانيا الثلاثاء مشاورات للخروج من الازمة السياسية غير المسبوقة بعد الفشل الذريع الذي منيت به المستشارة انغيلا ميركل لتشكيل حكومة للبلاد التي تخشى خصوصا انعدام الاستقرار.
واعلن رئيس الجمهورية فرانك فالتر شتاينماير الذي اصبح يشرف على هذه الازمة بموجب الدستور، انه ينوي استطلاع آراء الاحزاب التي يمكن ان تشارك في حكومة برئاسة ميركل، باستثناء اليمين المتطرف واليسار المتطرف.
وبعد لقاء طويل الاثنين مع ميركل، سيستقبل شتاينماير الثلاثاء دعاة حماية البيئة (الخضر) ثم يعقد لقاء مع رئيس حزبه الحزب الاشتراكي الديموقراطي الذي يرفض حتى الآن التحالف مع المستشارة. وبعد ذلك سيجتمع مع رئيس الحزب الليبرالي.
والهدف هو التوصل الى حل لتجنب عودة الالمان الى صناديق الاقتراع بعدما انتخبوا نوابهم للتو. وهذا الاحتمال يغرق الاتحاد الاوروبي الذي اضعفه بريكست، بمزيد من الغموض.
وما يعزز القلق هو ان المانيا شهدت زلزالا سياسيا في الانتخابات التشريعية التي جرت في 24 ايلول/سبتمبر مع دخول نواب من اليمين المتطرف الى مجلس النواب.