أعلنت جمعية بحرينية مدافعة عن "الحرية الدينية" في بيان نشرته وكالة انباء البحرين الرسمية، أنها أرسلت وفدا الى اسرائيل تأكيدا لمبدأ "التسامح والتعايش"، مؤكدة ان الخطوة جاءت بمبادرة فردية والوفد لا يمثل جهة رسمية بحرينية.
وفي خطوة لافتة، نشرت وكالة الانباء الرسمية بيان جمعية "هذه هي البحرين" حول هذه الزيارة العلنية الاولى لوفد يضم بحرينيين الى اسرائيل التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع المنامة كما هو حال معظم الدول العربية الاخرى.
وقالت الجمعية في البيان الذي نشر منتصف ليل الاحد الاثنين أن "الوفد الذي ضم في عضويته بعض الأجانب المقيمين بمملكة البحرين من ديانات مختلفة، لا يمثل أي جهة رسمية في مملكة البحرين وإنما يمثل الجمعية ذاتها وقام بتلك الزيارة بمبادرة ذاتية".
وجاء بيان الجمعية ردا على "ما أثير في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن زيارة الوفد (...) لإسرائيل والقدس المحتلة".
وكانت وسائل اعلام اسرائيلية نشرت الاحد صورا لوفد الجمعية في مدينة القدس مما اثار ردود فعل منددة بهذه الخطوة على وسائل التواصل الاجتماعي ومن قبل جمعيات غير حكومية اخرى في البحرين.
واعتبرت واحدة من الجمعيات ان الزيارة تمثل "تطبيعا" مع اسرائيل واشارت الى انها تأتي بعد ايام قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب نقل السفارة الاميركية الى القدس. وقالت جمعية "المنبر الوطني الاسلامي" في بيان ان الزيارة تمثل "مخالفة (...) للثوابت الوطنية البحرينية التي ترفض التطبيع بكل أشكاله وصوره".
كما اثارت الزيارة استنكار مغردين على تويتر اشاروا الى توقيتها ضمن وسمي "هذه ليست البحرين" و"البحرين تقاوم التطبيع".