أفرجت الحكومة السعودية في الايام الاخيرة عن ما لا يقل عن عشرين من المشتبه فيهم البارزين في حملة واسعة النطاق ضد الفساد.
ومن بين الذين أطلقوا الأسبوع الماضي من فندق الريتز كارلتون وزير المالية السابق وعضو مجلس إدارة شركة النفط العربية العملاقة أرامكو إبراهيم العساف الذي اتهم بالاختلاس المتعلق بتوسيع مسجد مكة المكرمة والاستفادة من منصبه.
ومن بين المفرج عنهم، مساعد وزير المال الاسبق محمد بن حمود المزيد والرئيس التنفيذي الاسبق للاتصالات السعودية سعود الدويش والامير تركي بن خالد ورجل الاعمال محي صالح كامل.
وقال مستشار كبير للحكومة السعودية لصحيفة "وول ستريت جورنال": "سنرى المزيد من الإفراجات".
الى ذلك، كشف رئيس شركة الاتصالات السعودية الاسبق سعود الدويش بعد الافراج عنه عن ظروف احتجازه في فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قال ان الشؤون الخاصة الملكية تجلب لهم "مفطحات"(طعام سعودي) ليلا ونهارا، كما ان معاملتهم كانت "طيبة".