نددت السفيرة الأميركية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي بإعلان المنظمة الدولية الاربعاء أنها تتقصى أنشطة 206 شركات تعمل في المستوطنات الإسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة والتي يعتبرها القانون الدولي غير مشروعة، مؤكدة ان هذا الجهد "مضيعة للوقت والموارد" ودليل على "الهوس بمعاداة اسرائيل".
وكانت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للامم المتحدة اعلنت الاربعاء أنها تتقصى أنشطة 206 شركات تعمل في المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في اجراء تخشى الدولة العبرية ان يمهد الطريق امام إعداد "قائمة سوداء" بأسماء هذه الشركات لفرض مقاطعة دولية عليها.
وقالت هايلي ان "المسألة برمتها تتجاوز صلاحيات المفوضية العليا لحقوق الانسان وهي مضيعة للوقت والموارد".
وأعد التقرير بموجب قرار تبناه مجلس حقوق الإنسان التابع للامم المتحدة في آذار 2016 باقتراح من باكستان باسم منظمة التعاون الإسلامي ويطلب من المفوض السامي إعداد قاعدة بيانات بكل الشركات المنخرطة في أنشطة على صلة ببناء المستوطنات وتطويرها وصيانتها، على أن يتم تحديث هذه القاعدة سنويا.
وأضافت السفيرة الاميركية "على الرغم من اننا ننوه بحكمتهم في الامتناع عن نشر اسماء هذه الشركات، الا ان نشر التقرير هو تذكير بهوس المجلس بمعاداة اسرائيل".
وأكدت هيلي ان "الولايات المتحدة ستستمر في التصدي بكل قوة للاطراف الضالعة في معاداة اسرائيل وستواصل اقتراح الاصلاحات التي يحتاج اليها المجلس بشدة".