وجه القضاء الاميركي الجمعة اتهامات الى 13 روسيا احدهم قريب من الرئيس فلاديمير بوتين، وثلاثة كيانات روسية لتدخلهم في العملية السياسية الاميركية لدعم ترشح دونالد ترامب للانتخابات الرئاسية عام 2016.
وكانت وكالات الاستخبارات الاميركية قد اتهمت في تشرين الاول 2016، اي قبل شهر من الاقتراع، روسيا بانها قرصنت وبثت خلال الحملة رسائل الكترونية لمقربين من المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون بهدف تشويه صورتها.
في 29 كانون الاول ، اعلن الرئيس باراك اوباما الذي كان في نهاية ولايته فرض عقوبات على موسكو وطرد 35 موظفا روسيا.
في السادس من كانون الثاني ، نشرت وكالات الاستخبارات تقريرا يؤكد ان بوتين يقف وراء هذا التدخل المفترض.
الى ذلك، بدأت وزارة العدل الاميركية ومكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) ووكالات الاستخبارات تحقيقات في القضية.
في الوقت نفسه بدات لجنتان في مجلس الشيوخ ولجنة في مجلس النواب تحقيقات.