لم تشهد تظاهرات "جمعة المطالبة بالحماية الدولية للشعب السوري" إراقة دماء كالتي كانت تحصل في التظاهرات المماثلة السابقة رغم أن المتظاهرين خرجوا في جميع المدن والمناطق مع نهاية صلاة الجمعة وسط انتشار كثيف للجيش وقوات الأمن وجرت مواجهات في مناطق متفرقة ولاسيما في الكسوة وزملكا وفي ريف أدلب وجبل الزاوية إستخدم فيها الرصاص والقنابل المسيلة للدموع وأسفرت في حصيلة أولية عن سقوط قتيلين وجرح العشرات.
وخرجت التظاهرات ، عقب صلاة الجمعة، من المساجد وطالب في خلالها المتظاهرون بالحماية الدولية تجاه ما يتعرضون له من قمع ، بحسب تعبيرهم ، مجددين الدعوة لبسقوط النظام ومحاكمة الرئيس بشار الأسد.
وطالب المتظاهرون كلا من روسيا والصين إلى التحرك في مجلس الأمن لضمان حماية الشعب السوري .وأقدم بعضهم ، في هذا الاطار، على حرق العلم الروسي احتجاجاً على المواقف الروسية من المعارضين.
وفي هذا السياق، اعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ان تظاهرات الجمعة في سوريا ادت الى مقتل 4 اشخاص.
في المقابل عرض التلفزيون السوري لقطات لأمين شعبة البعث وأمين سر الشعبة في الرستن اللذين كانا أعلنا في فيلم على موقع المعارضة منذ أيام انشقاقهما عن الحزب فأفادا بأنهما خطفا وأُجبرا تحت الضرب على إعلان انشقاقهما وقد ظهرت عليهما أثار كدمات.وعرض التلفزوين أيضاً مشاهد عن تفكيك عبوة ناسفة عُثر عليها في داخل سيارة وكانت معدة للتفجير عن بعد بواسطة مفاتيح.
وفي المواقف الدولية، كشف دبلوماسيون عن ان الاتحاد الاوروبي تحرك باتجاه فرض حظر على الاستثمار في قطاع النفط السوري.
من جهته، أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده مستعدة لاحتضان اجتماع يضم دولاً إسلامية تكون قادرة على مساعدة سوريا على حل مشاكلها.
وغداة وصف الرئيس الروسي لبعض المعارضين السوريين بالإرهابيين،إلتقى ممثل الرئيس ميخائيل مارغيلوف في موسكو وفداً من المعارضة السورية تمنى أن يكون الدور الروسي أكثر إيجابية في تسوية الوضع الداخلي في سوريا معربين عن أسفهم لأن الموقف الروسي يتغير ببطء أكثر مما كان متوقعاً.
وكانت اليابان قد إنضمت إلى الدول التي تفرض عقوبات على النظام السوري وطالت الرئيس بشار الأسد والكيانات والأفراد الذين لهم صلة بنظامه.