أعلن شاهد والمرصد السوري لحقوق الإنسان ان ضربات جوية استهدفت مدينة دوما في الغوطة الشرقية اليوم في وقت تستعد فيه وكالات إغاثة لتسليم مساعدات غذائية
للمدينة.
وذكر أحد سكان دوما والمرصد أن الطائرات لا تزال تحلق في الأجواء.
وصباح اليوم، قال مسؤولون في الصليب الأحمر إن قافلة مساعدات عبرت خط الجبهة ودخلت الغوطة الشرقية وفي طريقها لمدينة دوما.
هذا،وراى منسق الأمم المتحدة المقيم في سوريا علي الزعتري اليوم ان القصف قرب مدينة دوما في الغوطة الشرقية يعرض قافلة إغاثة للخطر ودعا لوقف إطلاق النار للسماح بوصول المساعدات.
وقال الزعتري إن القصف يأتي "رغم تأكيدات السلامة من جانب أطرف تشمل الاتحاد الروسي" فيما دخلت القافلة دوما لتسليم المساعدات الباقية التي لم يتسن لقافلة تفريغها يوم الاثنين بسبب القتال.
وكانت قافلة مشتركة بين الأمم المتحدة والصليب الاحمر الدولي والهلال الاحمر السوري دخلت الاثنين الى الغوطة الشرقية المحاصرة وسلمت 247 طنا من المساعدات الطبية والغذائية الى مدينة دوما، كبرى مدن الغوطة الشرقية. الا انها اضطرت الى المغادرة قبيل المساء دون ان تفرغ كامل حمولتها التي سلمتها "تحت القصف"، بحسب الامم المتحدة.
وتتألف القافلة التي ستدخل الجمعة وفق صدقي من 13 شاحنة محملة ب2400 طرد غذائي و3240 كيساً من الطحين.
ولا تتضمن القافلة الجمعة اي مستلزمات طبية.
هذا،وتشن قوات النظام منذ 18 شباط/فبراير حملة عنيفة على مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية، يتخللها قصف جوي وصاروخي ومدفعي كثيف، مما تسبب بمقتل أكثر من 930 مدني بينهم نحو مئتي طفل، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
وشهدت الغوطة الشرقية هدوءاً غير مسبوق ليل الخميس الجمعة هو الأول منذ بدء قوات النظام هجومها البري قبل نحو اسبوعين، بحسب المرصد السوري.
وتمكنت قوات النظام منذ بدء هجومها من السيطرة على اكثر من نصف مساحة الغوطة الشرقية المحاصرة التي توشك على فصلها الى جزئين بهدف اضعاف الفصائل المعارضة.