حتى الساعة يتبيّن ان دخول القوات الموالية للنظام السوري في شباط الماضي الى عفرين لمساندة القوات الكردية في صد الهجوم التركي، كان حدثا اعلاميا اكثر منه عسكرياً... فالقوات التركية وفصائل الجيش الحر التي تدعمها واصلت تقدمها وباتت على ابواب مدينة عفرين..