ذكرت وسائل الإعلام الاثيوبية أن السلطات اوقفت أكثر من 1100 شخص منذ إعلان حال الطوارئ في البلد اثر استقالة رئيس الوزراء الشهر الفائت.
وأتت استقالة رئيس الوزراء هايلي ميريام ديسيلين المفاجئة في 15 شباط بعد سنتين من التظاهرات المناهضة للحكومة والانقسامات المتزايدة في صفوف الحزب الحاكم.
وانتخب مجلس الجبهة الديموقراطية الثورية لشعوب اثيوبيا (الائتلاف الحاكم) الاربعاء آبي احمد، احد قادة قومية اورومو لرئاسته وبالتالي لشغل منصب رئيس الوزراء.