أعلنت أورسولا مولر مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ان ميانمار ليست مستعدة بعد لعودة اللاجئين الروهينجا.
ومولر أكبر مسؤولة من الأمم المتحدة تزور البلاد هذا العام بعد اتهام ميانمار بالتطهير العرقي وبدفع نحو 700 ألف مسلم للفرار إلى بنغلادش.
وقالت بعد زيارة استمرت 6 أيام لميانمار "مما شاهدته وسمعته من الناس لا يمكن الحصول على خدمات صحية وهناك مخاوف بشأن الحماية ونزوح مستمر.. الأوضاع غير مواتية للعودة".
وكانت حكومة ميانمار تعهدت ببذل قصارى جهدها لضمان أن تكون العودة، تماشيا مع اتفاق جرى التوقيع عليه مع بنجلادش في تشرين الثاني، تتم "بشكل عادل وكريم وآمن".