أعلنت مصادر بالإدارة الأميركية يوم الأحد ان تقييم السلطات الأميركية يشير إلى أن أسلحة كيميائية استخدمت في هجوم على مدينة سورية محاصرة خاضعة لسيطرة المعارضة لكن السلطات لا تزال تعكف على تقييم تفاصيل الهجوم.
وأوضحت المصادر التي لم تصل إلى حد توجيه اتهام إن التقييم جرى بقدر من الثقة في هجوم السبت الذي قالت جماعات إغاثة طبية إنه قتل عشرات الأشخاص في مدينة دوما.
ماكرون وترامب يتفقان على أن أسلحة كيميائية استخدمت في سوريا
اتفق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال مكالمة هاتفية على أن أسلحة كيميائية استخدمت في الغوطة الشرقية بسوريا في السابع من نيسان وأنهما سيعملان على تحديد المسؤول عن استخدامها.
ولفتت الرئاسة الفرنسية في بيان الى ان الرئيسين "تبادلا المعلومات والتحليلات التي تؤكد استخدام الأسلحة الكيميائية".
وأضاف البيان: "يجب تحديد جميع المسؤوليات في هذا الصدد بوضوح".
ادانات خليجية للهجوم الكيميائي المفترض في سوريا
نددت السعودية والبحرين وقطر بالهجمات الكيميائية التي وقعت في دوما .
واتهمت منظمة الخوذ البيضاء، الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة، وجيش الإسلام و"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" قوات النظام بشن هجوم بـ"الغازات السامة" السبت على دوما، ما أوقع عشرات الضحايا.
ولم يؤكد أي مصدر مستقل حصول مثل هذا الهجوم الذي نفته دمشق بقوة.