ودع الجزائريون ضحاياهم الذين سقطوا في أسوأ كارثة جوية تشهدها البلاد أودت بحياة مئتين وسبعة وخمسين شخصاً.
واحتضنت العائلات الجثامين الملفوفة بالعلم الجزائري لدى تسلمهم جثث ذويهم من مستشفى عسكري في الجزائر حيث نقلت الجثامين. وأغلقت غالبية المتاجر ابوابها قرب القاعدة الجوية حدادا على الضحايا واحتراما لذويهم.