بحث الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن في نزع السلاح النووي والسلام الدائم في شبه الجزيرة الكورية خلال قمتهما التاريخية والتي بدأت بمصافحة رمزية على الخط العسكري الفاصل بين الكوريتين.
وفي بداية القمة، قال الرئيس الكوري الجنوبي لنظيره الكوري الشمالي إنه يأمل في التوصل إلى "اتفاق جريء" بينهما.
وأضاف مون جاي-إن: "آمل في أن نُجري محادثات صريحة، وأن نتوصل إلى اتفاق جريء، من أجل أن نُقدّم للشعب الكوري برمته وللناس الذين يريدون السلام، هدية كبيرة".
وأشاد الزعيم الكوري الشمالي ببداية عهد جديد للسلام. وعلى سجلّ الزوار داخل بيت السلام في قرية بانمونغوم الحدودية في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، كتب كيم "تاريخ جديد يبدأ الان".
وقال كيم في مستهل القمة: "لقد جئت إلى هنا مصمما على إعطاء إشارة انطلاق، على عتبة تاريخ جديد"، متعهدا التحلي بـ"الصراحة والجدية والصدق".
وأبدى كيم جونغ-اون لرئيس كوريا الجنوبية استعداده لزيارة سيول "بأي وقت" في حال تمت دعوته.
وعبر زعيم كوريا الشمالية الحدود إلى كوريا الجنوبية للمرة الأولى حيث كان في استقباله الرئيس الكوري الجنوبي قبل القمة التي ستكون الأولى منذ أكثر من عشر سنوات.
وتصافحا بالأيدي ثم عبرا الحدود إلى كوريا الشمالية لفترة وجيزة في لفتة رمزية ثم عادا إلى كوريا الجنوبية.
واشنطن تأمل أن تقود القمة الكورية الى "مستقبل من السلام"
أمل البيت الأبيض في أن تقود القمة بين الكوريتين الى "مستقبل من السلام والازدهار في شبه الجزيرة الكورية بكاملها".
وقال البيت الابيض في بيان "ان الولايات المتحدة تُقدّر التنسيق الوثيق مع حليفتنا، جمهورية كوريا، وتتطلّع إلى مواصلة المناقشات القوية استعدادًا للاجتماع المقرر بين الرئيس دونالد ترامب وكيم جونغ-اون في الأسابيع المقبلة".
وأضاف: "لمناسبة الاجتماع التاريخي لرئيس جمهورية كوريا مون جاي-إن مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون، نتمنى الحظ الموفق للشعب الكوري".