أعيد انتخاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في الوقت الذي سعى فيه الزعيم المخضرم إلى تجديد شرعيته باختيار أشخاص موالين له يأمل في أن يستمروا على نهجه في نهاية المطاف.
وكان من المتوقع إعادة انتخاب عباس في ختام اجتماع عقده المجلس الوطني الفلسطيني في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة واستمر أربعة أيام.
واختار المجلس لجنة تنفيذية جديدة وهي أعلى هيئة بمنظمة التحرير الفلسطينية.
وكان عباس دعا المجلس الوطني الفلسطيني للاجتماع من أجل وضع استراتيجية للرد على قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وخطط نقل السفارة الأمريكية إلى المدينة.
وخيم على أول اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني منذ 22 عاما انتقادات لخطاب الافتتاح الذي ألقاه عباس يوم الاثنين والذي أثار اتهامات له بمعاداة السامية.
ولم يتم انتخاب اللجنة التنفيذية الجديدة بل جرى اختيارها بالتشاور مع الفصائل التابعة لمنظمة التحرير الفلسطيينية المشاركة في الاجتماع.