أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء، غداة اعلان الجيش السوري طرده تنظيم الدولة الاسلامية من جنوب دمشق، أن حجم الدمار في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق يجعل عودة سكانه أمراً صعباً للغاية.
وبعد عملية عسكرية استمرت شهراً ضد التنظيم تبعها اتفاق إجلاء لم تعلنه السلطات السورية، استعاد الجيش السوري الإثنين السيطرة على مخيم اليرموك وأحياء مجاورة في جنوب دمشق.
ويُعد اليرموك أكبر المخيمات الفلسطينية في سوريا، وكان يعيش فيه قبل اندلاع النزاع 160 ألف شخص بينهم سوريون. لكن الحرب، التي وصلت الى المخيم في العام 2012 وعرضته للحصار والدمار، أجبرت سكانه على الفرار.
ولم تدخل منظمة أونروا وفق غانيس، إلى المخيم منذ العام 2015، أي منذ سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على الجزء الأكبر منه.