أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انه يأمل أن يعود الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المفاوضات الخاصة بالاتفاق النووي الإيراني، وقال: "سيكون على الشركات الفرنسية في الوقت الحالي أن تقرر بنفسها كيف سيكون رد فعلها إزاء العقوبات الأميركية الجديدة على طهران".
وأضاف ماكرون أن من واجبه مواصلة العمل مع الرئيس الأميركي، واصفا علاقته بترامب بالقوية حتى مع وجود "قضايا لدينا اختلافات بشأنها".
وأكد ماكرون لنظيره الروسي فلاديمير بوتين ان أوروبا لن تولي ظهرها لتحالفها مع الولايات المتحدة في مسائل الدفاع والأمن.