اعلنت الحكومة الاثيوبية التي يقودها رئيس الوزراء الجديد احمد ابيي الثلاثاء انهاء خلافها الحدودي مع اريتريا وفتح اقتصادها للقطاع الخاص، ورفعت حالة الطوارىء التي فرضت بعد استقالة رئيس الوزراء السابق في شباط الماضي.
وكانت اريتريا استقلت في 1993 مما حرم اثيوبيا من واجهتها البحرية الوحيدة على البحر الاحمر.
ووقع اتفاق سلام في نهاية 2000 في الجزائر ثم حسمت لجنة تحكيم تابعة للامم المتحدة مسألة ترسيم الحدود ومنحت بلدة بادمي موضوع الخلاق، الى اريتريا. لكن اثيوبيا واصلت احتلالها لبادمي حتى الآن.
ومنذ ذلك الحين تنتشر قوات من البلدين على طول الحدود البالغ الف كيلومتر وتثير مواجهات متقطعة مثل تلك التي حدثت في 2016 خصوصا، مخاوف من نزاع اوسع.
والى جانب هذا الاعلان، اتخذ النظام الاثيوبي ايضا اجراءات يمكنها ان تغير وجه الاقتصاد في البلاد، عبر فتح رأسمال الشركات العامة الكبرى امام القطاع الخاص، مع الاحتفاظ باغلبية فيها.