حذر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في ختام لقاء مع رئيس الوزراء الاسرائيلي الثلاثاء جميع الاطراف من "تصعيد" قد يؤدي الى اندلاع "نزاع" بعدما اعلنت ايران خطة لزيادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم، بينما دعا بنيامين نتانياهو الى ممارسة "ضغوط قصوى" على طهران لمنعها من امتلاك سلاح ذري.
وقال ماكرون اثر محادثات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو "ادعو الجميع الى الحفاظ على استقرار الوضع وعدم الانجرار لهذا التصعيد لانه لن يؤدي سوى الى امر واحد هو النزاع".
بدوره، دعا نتانياهو الذي زار الاثنين المانيا وسيتوجه الى بريطانيا بعد فرنسا، الى "ممارسة ضغوط قصوى على ايران للتأكد من ان برنامجها النووي لن يؤدي الى اي شيء".
من جهته، اكد ماكرون من جديد تمسك الاوروبيين بالاتفاق النووي مع ايران على الرغم من انسحاب الولايات المتحدة منه واعتبار اسرائيل النص غير فعال لمنع ايران من امتلاك قنبلة نووية.
ودعا ماكرون الى استكمال الاتفاق عبر البحث مع ايران في نشاطاتها البالستية وتأثيرها الاقليمي.
من جهة اخرى، وصف ماكرون "القرار الاميركي باعلان القدس عاصمة" لاسرائيل، بانه خطأ. لكنه اكد ان فرنسا لن ترد على هذا القرار باعتراف احادي بفلسطين.
وقال ان "تجربة الاسابيع الماضية كشفت شيئا وهو ان الاحادية التي لا تحترم الآخرين تسبب العنف"، في اشارة الى المواجهات الدامية التي تلت اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لاسرائيل.
واضاف "عندما يتم الاحتفال بحدث كهذا ويموت ناس، لا اعتبر ذلك احتفالا"، في اشارة الى مقتل 61 فلسطينيا في اليوم الذي كانت الولايات المتحدة تحتفل فيه بنقل سفارتها من تل ابيب الى القدس.