تواجه الفصائل المعارضة في محافظة درعا في جنوب سوريا، انقساماً في صفوفها بين مؤيد ورافض لاتفاقات "المصالحة" التي تقترحها روسيا وتتضمن انتشار قوات النظام، وفق ما أكد المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطين محليين.
وبموجب مفاوضات تتولاها روسيا مع وفد معارض يضم مدنيين وعسكريين، انضمت العديد من المناطق بشكل منفصل، أبرزها مدينة بصرى الشام الأحد، الى اتفاقات تطلق دمشق عليها تسمية "مصالحة".
وتمكنت قوات النظام بفضل هذه الاتفاقات والحسم العسكري من مضاعفة مساحة سيطرتها لتصبح ستين في المئة من مساحة المحافظة الجنوبية، منذ بدء تصعيدها في التاسع من الشهر الحالي.
وأعلن المفاوضون المدنيون الاثنين انسحابهم من وفد المعارضة، وقالوا في بيان موقع باسم المحامي عدنان المسالمة: "لم نحضر المفاوضات اليوم ولم نكن طرفاً في أي اتفاق حصل ولن نكون ابداً".