أعاد متحف مدينة إدلب في شمال غربي سوريا فتح أبوابه وعرض جزءاً صغيراً من مقتنياته بعد نحو خمس سنوات من إقفاله، لم يسلم خلالها من القصف وأعمال السرقة والنهب، وفق ما يؤكد مسؤولون محليون.
وتعرف محافظة إدلب التي تسيطر هيئة تحرير الشام، اي النصرة سابقاً على الجزء الأكبر منها، بكثرة متاحفها ومواقعها الأثرية التي تعود لحقب تاريخية قديمة، ومن أبرزها مدينة ابلا الأثرية، إحدى أقدم الممالك في سوريا قبل الميلاد.
وتتولى ادارة محلية مدنية تضم أكاديميين وعلماء آثار من إدلب الاشراف على المتحف الذي فتحت قاعتان منه أمام الزوار، وتُعرض فيهما آوان فخارية وجرار ورقم وعدد من التماثيل ولوحات من الفسيفساء.
وقال المسؤول عن الآثار في مدينة إدلب أيمن النابو:"تبنينا إعادة تفعيل وترميم وصيانة متحف إدلب من أجل إعادة إطلاقه للحياة".