أعلنت شركة "مايكروسوفت" أن وحدة قراصنة الإنترنت الروسية التي حاولت التدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية تستهدف مراكز أبحاث أميركية تابعة للمحافظين.
وبناء على أمر قضائي، سيطرت الشركة الأسبوع الماضي على مواقع إلكترونية مزيفة على علاقة بهذه النشاطات بينها موقع يحاكي مجلس الشيوخ الأميركي، وفق ما أفاد رئيس "مايكروسوفت" براد سميث في معلومات نشرها عبر مدونة الاثنين.
وكتب سميث أن القراصنة على ارتباط بوحدة عسكرية روسية هي مديرية الاستخبارات الرئيسية التي كان يطلق عليها "جي آر يو".
وتمثلت الفكرة في إيهام الناس بأنهم يفتحون روابط تديرها هذه المجموعات السياسية ومن ثم إعادة توجيههم إلى أخرى مزيفة يديرها القراصنة لتتم سرقة كلمات السر وغيرها من المعلومات.