نددت منظمة هيومن رايتس ووتش بتزايد المضايقات بحق وسائل الإعلام وبـ"أجواء من الخوف" تبثها أجهزة أمنية في نيجيريا حيث أحيل صحافيان إلى المحاكمة.
وأعلنت المنظمة في بيان أن توقيف العديد من المراسلين والناشطين في نيجيريا مؤخرا يسلّط الضوء على نزعة مثيرة للقلق نحو قمع حرية التعبير.
ورأت الباحثة في المنظمة أنييتي إيوانغ أن "رمي المراسلين في السجن بسبب تأديتهم عملهم الإعلامي يوجه رسالة ترهيب للصحافيين في نيجيريا".
وقالت إيوانغ: "على السلطات النيجيرية وقف كل المضايقات وضمان ممارسة الصحافيين لعملهم من دون خوف".
وأوقف جهاز أمن الدولة جونز أبيري، الصحافي في صحيفة "ويكلي سورس"، ووضعه في الحبس الانفرادي لنحو سنتين من دون محاكمة، بحسب المنظمة.
وأوقف أبيري على خلفية ادعاءات بوجود روابط بينه وبين متمردين في دلتا النيجر، المنطقة الغنية بالنفط في جنوب شرق البلاد.
وبعد حملة إعلامية كبيرة أُطلق بكفالة في 16 آب، وستبدأ محاكمته في أبوجا في 5 أيلول.
وأُوقف صامويل اوغونديبي وهو صحافي في الموقع الإلكتروني الإخباري "بريميوم تايمز" أواسط آب إثر نشره تقريرا سريا حول سيطرة الأجهزة الأمنية على البرلمان، وأُطلق بكفالة بعد أيام.