ما زالت العاصفة فلورنس التي أسفرت عن سقوط 13 قتيلا على الأقل على الساحل الأميركي الأطلسي تهدد بمزيد من الدمار في نهاية الأسبوع بسبب "الكميات الهائلة" من الأمطار التي تحملها والفيضانات التي تسببها، حسب السلطات التي حذرت السكان الذين تم إجلاؤهم من محاولة العودة إلى بيوتهم.
وسببت هبات الرياح والأمطار الغزيرة أضرارا جسيمة. وما زال عدد كبير من الطرق مقطوعا بجذوع أشجار وأعمدة كهرباء وحتى فيضانات مفاجئة.
ولفت حاكم كارولاينا الشمالية روي كوبر الأكثر تضررا، الى ان المنخفض "يؤدي إلى هطول كميات هائلة من الأمطار".