وصل وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس إلى مقدونيا اليوم وهو يحمل تحذيرا من أن روسيا تسعى للتأثير على استفتاء حول تغيير اسم الدولة الواقعة في البلقان وهو ما سيفتح الباب أمام انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي.
وحددت مقدونيا يوم 30 أيلول موعدا لإجراء استفتاء على اتفاق أبرمته الحكومة في يونيو حزيران مع جارتها اليونان لتغيير اسمها إلى جمهورية مقدونيا الشمالية وهو ما سيمهد الطريق على نحو كبير أمام انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.
وزيارة ماتيس هي الأحدث بين سلسلة زيارات قام بها زعماء غربيون إلى مقدونيا بينهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لحثها على تبني الاتفاق.