أعلن الفاتيكان عن اتفاق أولي تاريخي مع النظام الشيوعي قي بكين حول تعيين الأساقفة، القضية التي تعرقل منذ عقود العلاقات بين الكرسي الرسولي وبكين.
ويتعلق الاتفاق بالجانب الديني ولا ينص على إعادة العلاقات الدبلوماسية التي قطعت في 1951 بين الطرفين، بعد سنتين على وصول الشيوعيين إلى السلطة.
وأكد مكتب الكرسي الرسولي ان البابا فرنسيس اعترف بسبعة أساقفة عينتهم الصين دون موافقة الفاتيكان.
ولفت الفاتيكان في بيان الى ان "البابا فرنسيس يأمل أنه بهذه القرارات، يمكن أن تبدأ عملية جديدة تسمح بالتئام جروح الماضي وتؤدي إلى شراكة كاملة لجميع الصينيين الكاثوليك" وعددهم نحو 12 مليوناً.
ويشمل القرار أسقفا ثامنا توفي العام الماضي و"كان قد عبر عن الرغبة في التصالح مع الكرسي الرسولي".
وجاء في البيان: "لتأكيد إعلان الإنجيل في الصين، قرر الأب الأقدس البابا فرنسيس إعادة الأساقفة الرسميين المتبقين الذين عينوا دون تفويض بابوي، إلى الشركة الكنسية الكاملة".