أعلنت جماعات معارضة معتدلة في سوريا اليوم ان لديها ثقة متزايدة في أن خصومها من الجهاديين سيلتزمون بشرط مغادرة المنطقة المنزوعة السلاح التي أنشأتها تركيا وروسيا بموجب اتفاق حال دون تنفيذ الجيش السوري هجوما بدعم من روسيا.
وفي وقت سابق هذا الشهر توصلت تركيا وروسيا إلى اتفاق لإنشاء منطقة جديدة منزوعة السلاح في إدلب السورية يقضي بانسحاب مقاتلي المعارضة "المتطرفين" بحلول منتصف الشهر القادم.
وقال مسؤول كبير بالمعارضة السورية إن أقوى جماعة جهادية في الشمال الغربي وهي هيئة تحرير الشام بقيادة فرع القاعدة سابقا في سوريا بعثت بإشارات سرية إلى الجيش التركي من خلال أطراف ثالثة في الأيام القليلة الماضية لتوصيل رسالة مفادها أنها ستلتزم بالاتفاق.
وسيتراوح عمق المنطقة المنزوعة السلاح التي اتفقت عليها تركيا وروسيا بين 15 و20 كيلومترا بينما ستمتد على طول خط الاتصال بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية وستقوم قوات تركية وروسية
بدوريات فيها.