تقصدت ايران من خلال قصفها الصاروخي لما وصفتها مواقع قيادة الإرهابيين شرق الفرات في سوريا توجيه رسائل في أكثر من إتجاه في ظل الغليان الذي تشهده المنطقة.
هي إستهدفت أولا بحسب ما ورد على موقع الجيش العقائدي للجمهورية الإسلامية مقر قادة جريمة الأهواز، أي الهجوم الذي إستهدف العرض العسكري للحرس الثوري قبل عشرة أيام وأوقع تسعة وعشرين قتيلا وتبناه داعش فيما ألمحت طهران الى دور للسعودية والإمارات في الهجوم.