أعلن وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس في بروكسل أن الولايات المتحدة قررت أن تضع في تصرف حلف شمال الاطلسي قدراتها في مجال التصدي للقرصنة المعلوماتية لمساعدته في مواجهة هذه الهجمات الصادرة من روسيا، بشكل أفضل.
وقال ماتيس: "واشنطن تحذو بذلك حذو دول أخرى من أعضاء الحلف التي سبق أن التزمت بتقديم إمكانات معلوماتية للحلف مشيرا الى بريطانيا والدنمارك وهولندا واستونيا."