أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أنها تعرضت "لأنشطة قرصنة معلوماتية متزايدة" منذ مطلع العام 2019، بعد الكشف عن استهدافها من قبل قراصنة وكالة الاستخبارات العسكرية الروسية.
وأعلنت المنظمة من مقرها في لاهاي انها "تأخذ على محمل الجد أمن أنظمة وشبكات معلوماتها".